هنيئًا للوطن بقيادته الصادقة







اختارت
القيادة الميمونة أن تكون التنمية
المتوازنة والمتكافئة والمتكاملة هي
الطريق الأقصر والأكثر موثوقية وإثمارًا
إلى مرافئ
2030,
ولأجل
هذا الهدف النبيل كان مقام خادم الحرمين
الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز
-
حفظه
الله
-
مصحوبًا
بأرفع القيادات السياسية والاقتصادية
والتنفيذية في جولته الخضراء بين أبنائه
وبناته في هذا الجزء العزيز من وطنه
بالمنطقة الشرقية ومحافظاتها ومراكزها
الحضرية الكبرى والصغرى
.



وقد
جسدت الزيارة الميمونة عرسًا تنمويًا
غير مسبوق سوف تتكرر مراسمه
-
إن
شاء الله
-
في
كل أجزاء ومناطق هذا الوطن الكبير المترامي
الأطراف؛ لأن التنمية المتوازنة والمتكاملة
صناعيًا وزراعيًا وخدميًا وتعدينيًا،
هي أهم عناوين الرؤية التي تتبناها الدولة
في هذه المرحلة التاريخية الهامة
.



وقد
غمرت الفرحة جميع مواطني المنطقة الشرقية؛
لأنهم يدركون أن القيادة بوعيها التاريخي
ورؤيتها المرسومة بدقه، قد اختارت الطريق
الصحيح والموثوق لصناعة الإعمار في النفوس
بتخصيب الأرض ببذور التنمية الحقيقية
التي ترمى قطوفها مباشرة على عقل وقلب
المواطن
,
ويدركون
أن التنمية المتوازنة هي التي تحفظ النسيج
الاجتماعي وهي أقوى سلاح في وجه أصحاب
الأغراض والنوايا ما ظهر منها وما بطن
.



ومن
يستطيعون قراءة معالم ووعود هذه الزيارة
الميمونة ومحطاتها في الظهران والأحساء
والجبيل ورأس الخير
..
وما
بينها من التنقلات والوقفات الحميمة بين
القائد وشعبه الوفي في المنطقة الشرقية،
والكلمات الأبوية الصادقة التي وجهها
-
حفظه
الله
-
لأبنائه
وبناته، يدركون بجلاء أن الخير الوفير
قادم
-
بإذن
الله
-
ما
دامت الدولة منحازة دومًا لأسبقيات شعبها
ولديها خارطة طريق شفافة ومرسومة ومعبدة
بالعلم والدراسة المسبقة وبالتوكل على
الله في السر والعلن
.


مع تحيات مجلة المعرفة