موقع تجارة الرياض
Date
       رمضان 1439 هـ     الموافق    مايو 2018 م

أمير الرياض يرعى معرض منتجون...  لجان غرفة الرياض تواصل بحث القضايا والموضوعات المؤثرة على قطاعات الاعمال   ...   الدباس يروي قصة تحوله من بائع متجول لصاحب شركة تصنع 152 منتجاً غذائياً   ...  وفد نيوزيلندي يبحث التعاون في مجال التدريب في مواقع العمل    ...  لقاء لوفد الجامعات البريطانية في غرفة الرياض    ...  لقاء بغرفة الرياض يبحث تأثير النفط على الاقتصاد المحلي والسوق المالي    ...  لقاء لتعريف سيدات الاعمال بالخدمات الجمركية    ...  غرفة الرياض تستعرض رؤيتها لجعل الرياض مركز إقليما للأعمال   

خدمات الأعمال
صواريخ «قرامطة العصر» تستهدف مكة المكرمة
 

أقدمت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، بإيعاز من ملالي إيران الراعي والداعم الرئيس لتلك الأفعال الإجرامية بعمل دنيء استهدف مكة المكرمة بصاروخ باليستي من طراز «سكود»، لأول مرة منذ اندلاع الحرب على الحوثيين في اليمن وفي سابقة تنذر بالتصعيد والخطر من قبل تلك الميليشيات التي تحركها إيران وفقًا لمخطط يهدف ضرب المنطقة العربية الإسلامية عن طريق استهداف البيت الحرام والبلد الحرام في الشهر الحرام.

وقالت قيادة التحالف العربي  في بيان لها: تمكنت وسائل الدفاع الجوي من اعتراض الصاروخ وتدميره على بعد 65 كم من مكة المكرمة من دون أي أضرار ولله الحمد، وقد استهدفت قوات التحالف الجوية موقع الإطلاق.

الإسلام برئ ممن قام بهذا الفعل الجبان، فهم لا عهد لهم ولا ميثاق فلم يراعوا إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ولم يعظموا حرمة الزمان والمكان، هذا البلد الذي تهوي إليه الأفئدة من شتى بقاع الأرض لتلمس فيه شفاء الأرواح، هذا البلد الذي جعله الله حرمًا آمنًا، وتوعَّد أصحاب النوايا السيئة بالعذاب الأليم والخزي العظيم حيث قال رب العزة في محكم كتابه الكريم:}ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم{الحج:25 ، هذا الوعيد من الجبار جل وعلا لمن همَّ بالشر والفساد في هذا البلد المبارك فقط فكيف بمن عقد النية وخطط وفعل؟ وجاء عند البخاري: لما فتح الله تعالى على نبيه عليه الصلاة والسلام مكة، خطب الناس قائلًا:(إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض، ولم يحرمه الناس، وإن الله جل وعلا لم يحله لي إلا ساعة من نهار، وقد عادت حرمته اليوم كحرمته بالأمس، فليبلغ منكم الشاهد الغائب)، وقال: (إنه لا يحل لأحد أن يسفك فيه دمًا، أو يعضد فيه شجرة، ولا ينفر صيده، ولا يختلى خلاه، ولا تلتقط لقطته إلا لمنشد).

لقد انكشفت النوايا وأسفرت الوجوه الكالحة وظهر الخداع لكل ذي عينين، فلم تعد الشعارات الجوفاء تنطلي على عاقل رغم إتقانهم في صياغتها وترديدها فعبارات: «الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل.. اللعنة على اليهود» لا يقصدون أصحابها، بل يريدون تدميرنا نحن المسلمين، فهذه أفعالهم تناقض أقوالهم.

انظر إلى التبريرات التي ساقها ناطق حوثي قال: إن الصاروخ كان يستهدف مطار جدة! عذر أقبح من ذنب وما مطار جدة ؟ ومن يؤم مطارها؟ إنهم معتمرو وقاصدو البيت الحرام وزائرو المسجد النبوي الشريف؛ خسئتم  نحن لن ننسى أشباهكم «القرامطة» حين ألقوا بالحُجاج في بئر زمزم، وسرقوا الحجر الأسود.

اللهم وحد صف المسلمين واحفظ بلاد الحرمين، اللهم انصر إخواننا المرابطين، اللهم احفظهم، اللهم انصرهم على عدوهم، اللهم عليك بالمعتدين وأعداء المسلمين، اللهم لا ترفع لهم راية واجعلهم عبرة وآية.

  الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

تعليقات القراء
الافتتاحية  
الحدث  
فعاليات اللجان  
متابعات  
أخبار  
علاقات دولية  
ندوات  
مقال  
استثمار  
منتديات  
دراسات  
طاقة  
استطلاع  
سوق العمل  
تقارير  
معارض  
تدريب وتوظيف  
اقتصاد الخليج  
ذاكرة  
إحصاء  
تقنية  
السوق المالية  
أمن المعلومات  
التجارة الالكترونية  
خدمات الأعمال  
سيارات  
 

الاستطلاع

ما رأيك في المستوى الفني لمجلة تجارة الرياض؟


Flash and Image Banner