موقع تجارة الرياض
Date
       جمادثاني 1439 هـ     الموافق    فبراير 2018 م

أمير الرياض يرعى معرض منتجون...  لجان غرفة الرياض تواصل بحث القضايا والموضوعات المؤثرة على قطاعات الاعمال   ...   الدباس يروي قصة تحوله من بائع متجول لصاحب شركة تصنع 152 منتجاً غذائياً   ...  وفد نيوزيلندي يبحث التعاون في مجال التدريب في مواقع العمل    ...  لقاء لوفد الجامعات البريطانية في غرفة الرياض    ...  لقاء بغرفة الرياض يبحث تأثير النفط على الاقتصاد المحلي والسوق المالي    ...  لقاء لتعريف سيدات الاعمال بالخدمات الجمركية    ...  غرفة الرياض تستعرض رؤيتها لجعل الرياض مركز إقليما للأعمال   

مقال
الأمير نايف .. المسيرة المشرقة بالإنجازات

بقلم:  أ  عبدالعزيز بن محمد العجلان
جاء الأمر الملكي الكريم بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية نائبًا ثانيًا لرئيس مجلس الوزراء تعزيزًا لمصالح الوطن والمواطنين، كما جاء ليتوج الأمير نايف بقلادة الفخر والاعتزاز التي تجسد ثقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ في سموه تقديرًا لمشوار طويل من العطاء والتفاني في حب الوطن، حيث حمل سموه هموم الوطن ورقيه ورفعته في قلبه وعقله ووجدانه، وساهم بفكره وجهده في مسيرة تطوير المملكة وتقدمها، فكان لعطاءاته وجهوده دور بارز في إعلاء صرح الوطن ونهضته وتقدمه الحضاري.

ولهذا فإننا جميعًا كمواطنين نستبشر بهذا الأمر الملكي الكريم، ونستشعر بمزيد من الأمن والأمان، ومن أجل غدٍ أفضل ومشرق بإذن الله، والأمير نايف بما قدمه عبر مسيرة عطاء حافلة بالذود عن حياض الوطن، وعمل طيلتها بكل ما أوتي سموه من قوة وإخلاص كي تتواصل مسيرة الوطن نحو المزيد من البناء والرخاء والأمن, مما جعله موضع تقدير واحترام ليس المواطن فحسب وإنما صار موضع تقدير واحترام من المجتمع الدولي، والذي تابع بكل إعجاب خطوات سمو الأمير نايف كرجل أمن أول يسهر من أجل حماية أمن بلاده, ويقود ويتابع خطط الأمن المحكمة التي تجهض مخططات الفئة العابثة بأمن وسلامة الوطن.

والأمير نايف قاد مسيرة أمن الوطن وحمايته من أعمال شيطانية ارتكبتها جماعات باغية سعت لضرب الجبهة الداخلية والإضرار بأمن وسلامة أبناء الوطن، والدفع بالوطن نحو الظلام والفوضى, لكن الكفاءة والقدرة العالية التي أدار بها سموه معركة الحق ضد الباطل, أطاحت بمخططات العصابة الضالة، ليخرج الوطن سليمًا آمنًا ترفرف فوقه رايات الأمن والاستقرار، وليتحرك كل مواطن ومقيم بأمن وأمان، وليتهيأ لهم المناخ الصحي النظيف من أجل مواصلة العمل والبناء والنهوض الحضاري في كافة ميادين الحياة.

وسجل سموه بفضل الله، ثم بفضل الخطط الأمنية المحكمة نجاحًا أمنيًا لتأمين سلامة وأمن ما يقرب من أربعة ملايين حاج في ظروف أمنية صعبة وبقاع محددة مما جعل الأمة الإسلامية والمجتمع العالمي ينظرون بمزيد من الإعجاب والتقدير للمخطط الأمني الأول سمو الأمير نايف الذي حقق بفضل من الله المستحيل، وأنجز الخطط التي كفلت سلامة وأمن الملايين من الحجيج، فضلًا عن توفير كل احتياجاتهم المعيشية ووسائل تنقلهم في سلاسة يعرفها كل الحجيج.

ولم تكن جهود ومسؤوليات الأمير نايف تقتصر على الملف الأمني وحده، رغم أهميته الجوهرية للوطن والمواطنين، ولكنه أثبت كذلك أنه رجل دولة تصدى للكثير من قضايا الشأن العام الداخلية والخارجية، فتعامل معها سموه بكل الحنكة والخبرة والمهارة ومقدرة السياسي البارع، فهنيئًا للوطن بهذا الموقع الرفيع الذي تبوأه سموه، ليكون عونًا بعد الله لأخيه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله، كي تواصل المملكة تحت قيادتهما الحكيمة تقدمها وتطورها ونهضتها وأمنها واستقرارها، خصوصًا في ظل تحديات سياسية وأمنية واقتصادية عالمية تستدعي الدفع بسفينة الوطن نحو شاطئ الأمان .


  الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

تعليقات القراء
أخبار  
الافتتاحية  
ندوات  
مقال  
حوار  
متابعات  
فعاليات اللجان  
علاقات ثنائية  
سيدات الأعمال  
تسويق  
مضمار  
نافذة  
 

الاستطلاع

ما رأيك في المستوى الفني لمجلة تجارة الرياض؟


Flash and Image Banner