موقع تجارة الرياض
Date
       ذو الحجة 1439 هـ     الموافق    أغسطس 2018 م

أمير الرياض يرعى معرض منتجون...  لجان غرفة الرياض تواصل بحث القضايا والموضوعات المؤثرة على قطاعات الاعمال   ...   الدباس يروي قصة تحوله من بائع متجول لصاحب شركة تصنع 152 منتجاً غذائياً   ...  وفد نيوزيلندي يبحث التعاون في مجال التدريب في مواقع العمل    ...  لقاء لوفد الجامعات البريطانية في غرفة الرياض    ...  لقاء بغرفة الرياض يبحث تأثير النفط على الاقتصاد المحلي والسوق المالي    ...  لقاء لتعريف سيدات الاعمال بالخدمات الجمركية    ...  غرفة الرياض تستعرض رؤيتها لجعل الرياض مركز إقليما للأعمال   

سيدات الأعمال
في محاضرة بالفرع النسائي للغرفة : الخبير د. سعيد الشيخ: ستستمرالمملكة في الإنفاق الرأسمالي مسنودة باحتياطاتها
 
توقع الخبير وكبير اقتصاديي البنك الأهلي وعضو مجلس الشورى الدكتور سعيد بن عبدالله الشيخ أن تستمر الحكومة السعودية في انتهاج سياسة مالية توسعية لزيادة الإنفاق الرأسمالي على الرغم من انخفاض أسعار النفط حيث إن الاحتياطات الضخمة عند نحو 1.1 تريليون ريال سوف تمكن الدولة من الاستمرار في خطط الاستثمار الرأسمالي في المدى المتوسط ويسندها في ذلك الدخل على صافي الاستثمارات الأجنبية التي تتركز في سندات الخزينة الأمريكية والتي تدار من قبل مؤسسة النقد.

وشرح الدكتور سعيد في المحاضرة التي قدمها حول الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على الاقتصاد السعودي أمام نخبة كبيرة من سيدات الأعمال والمهتمات بشؤون الاقتصاد نظمها الفرع النسائي للغرفة التجارية بالرياض بالتعاون مع البنك الأهلي بأن الحكومة قد استمرت في خفض الدين العام خلال العام الماضي 2008م ليصل إلى 13.5% إلى الناتج المحلي مما رفع من مستوى التصنيف الائتماني للمملكة من قبل مؤسسة (فيتش) إلى درجة AA، وقال إن اقتصادنا قد نما بشكل قوي في عام 2008م لكن تقلص نمو قطاع النفط سوف يؤدي إلى تراجع النمو الاقتصادي الإجمالي في العام الحالي 2009م، إلا أن النمو في القطاع غير النفطي سوف يعوض التقلص في قطاع النفط، لكن من المتوقع أن يتباطأ النمو الاقتصادي الإجمالي بالأسعار الحقيقية في عام 2009م، فالنمو في القطاع غير النفطي بالأسعار الحقيقية مستمر مدفوعًا بمساهمة قطاعات كالنقل والاتصالات والتصنيع والإنشاء بالرغم من التوجه للتباطؤ العام.

وتطرق الدكتور سعيد في محاضرته التي حضرها عدد كبير من السيدات المهتمات، إلى معدلات التضخم واحتمالاتها في السوق السعودية فقال: إن التضخم الذي بلغ حده الأقصى في يوليو 2008م الماضي مدفوعًا بطلب محلي وتراجع في سعر الصرف إلا انه توقع أن يتجه التضخم إلى الاعتدال مع تراجع أسعار السلع الرئيسية وتباطؤ الطلب.

وقال إن الهامش بين سعر الإقراض البنكي ومعدل إعادة الشراء العكسية قد اتسع بنحو260 نقطة أساس نتيجة تدفق الاستثمارات الأجنبية إلا أن السبب الرئيسي يعود في رأية إلى إجراءات مكافحة التضخم من قبل مؤسسة النقد خلال عام 2008م، وفي حين أن القروض الشخصية قد استقرت خلال السنتين الماضيتين فإن القروض الموجهة للشركات قد نمت بوتيرة عالية لترفع معدل النمو إلى 35% على أساس ربع سنوي و30% على أساس سنوي، وبذلك نما الإقراض بالنسبة إلى الودائع بنسبة 90%، ومتأثرة بخفض القيم للأصول الاستثمارية اتخذت البنوك إجراءات احترازية تسببت في رفع المخصصات في الربع الثالث 2008 لتتراجع أرباح البنوك بنسبة 12.9% لكن البنوك ظلت متماسكة بفضل النمو في محفظة القروض الذي كان قويًا يساعد على رفع حجم الأصول بنسبة عالية في 2008م.

وكانت الأستاذة هدى الجريسي رئيس المجلس التنفيذي لفرع الغرفة قد أكدت في كلمة ترحيبية للمحاضر والمشاركات أن هذا اللقاء الدوري سيكون جسرًا للتواصل بين سيدات الأعمال لتبادل الخبرات والرأي والنقاش الجاد حول هموم القطاع النسائي وإزالة المعوقات التي تعترض سبيل المستثمرات، وبحث القضايا التي تشغل بالهن من خلال طرح القضايا وإخضاعها للتحليل والمناقشة بمشاركة المختصين. وقالت إن هذه المحاضرة تتواكب مع أزمة مالية واقتصادية عالمية تلقي بظلالها السالبة على معظم الاقتصاديات، ونتمنى ألا تنعكس تداعياتها وآثارها على حياة المواطن العادي، وشكرت الجريسي الدكتور سعيد على استجابته وقبوله لدعوة الفرع لإلقاء هذه المحاضرة القيمة التي سلطت أضواء كاشفة على العديد من الجوانب الغامضة في تداعيات هذه الأزمة العالمية

  الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

تعليقات القراء
أخبار  
الافتتاحية  
ندوات  
مقال  
حوار  
متابعات  
فعاليات اللجان  
علاقات ثنائية  
سيدات الأعمال  
تسويق  
مضمار  
نافذة  
 

الاستطلاع

ما رأيك في المستوى الفني لمجلة تجارة الرياض؟


Flash and Image Banner